الثلاثاء، 23 مارس، 2010

استجواب محترم

في سنين الاستجوابات السابقه التي طالت عدد كبير من الوزراء
فلا بد ان نقف احتراما لهذا الاستجواب المحترم وهنا لا تقليل من شأن الاستجوابات السابقه او تجريحهم
ولكن هذا الاستجواب اخذ انطباع الاخويه اكثر من العدوانيه في الطرح
رغم قله خبره العضو الدقباسي في الاستجواب لانه الاول بالنسبه له
ولكن العضو كان في قمه الاحترام والادب وهذا ما جعل الرئاسه تستهين في المستجوب وتستحدث لائحه جديد على ظهر العضو
عندما كان يرغب المستجوب في عرض شريط مسجل كان يطلب من الرئاسه شخصيا السماح له بعرض الشريط ولكن بحكم علاقه الرئاسه بالحكومه فالرفض كان سمه من سمات الاستجواب
وكما قلنا مسبقا بقله خبر الدقباسي بالاستجوابات وكان من المفترض منه بان يطلب من الرئاسه بأخذ موافقه من المجلس بعرض الشريط والمجلس هو من يحدد وليس الرئاسه والتي استفرد بها الخرافي بقوله بأنه هو من يحدد موقف المجلس بهذه الامور ومسيطر على ضبط المجلس
لو عادت الرئاسه للسماعه التي بأذنه لسمع من الخبير الدستوري بأن اللائحه الداخليه تسمح للمستجوب بعرض الشريط في حاله موافقه المجلس وليس موافقه الرئاسه
وللرئاسه اخطاء اكثر من اخطاء لوحه رسمها طفل صغير
وبالرغم من ذلك كان النائب الدقباسي في قمه الاحترام ويتقبل القرار بصدر رحب
-
بالنسبه لأستجوابات المقدمه مسبقا من النواب فأخص بالذكر النائبين احمد الشحومي والنائب مسلم البراك التي عندي قناعه مطلقه بهم فكان استجواب الدقباسي يفوقهم احتراما بالاداء مع كل التقدير والاحترام لهم
-
سعدون حماد وما ادراك ما سعدون حماد
لو قايل بأني سأقف ضد الاستجواب لقناعتي بأن الاستجواب غير مستحق جان قلنا شايف شي مو شايفينه
أما انك تقول ما راح اوقف معاكم الا لما تعتذرون لي بصراحه انك انسان أمعه وأثبت أنك شخص مسير
الحين في استجواب يا انك توقف معاه لقناعتك بتفنيد الوزير او انك توقف ضده لعدم قناعتك
بس توقف ضده لانهم ما شاوروك عساهم ما يشاورونك ولا يردون عليك
ويقول شنو اعتذرو لي عشان اوقف معاكم
مسكينه يا كويت هذي نوابج وهذيل اشكال المشرعين
وبالنهايه
اذا اصبحت المصالح عكس القناعات فالناتج في جلسه طرح الثقه بالوزير احمد العبدالله بصفته وزير الاعلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق